بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث عشر 13 · صفحة 34 من 728

صفحة
[صفحة 22]

تلك السنة من نتاج غنمه كل أدرع‏ (1) و إنما نتجت كلها درعاء.


وَ رَوَى الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: سُئِلَ أَيَّتُهُمَا الَّتِي قَالَتْ‏ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ‏ قَالَ الَّتِي تَزَوَّجَ بِهَا قِيلَ فَأَيَّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى قَالَ أَوْفَاهُمَا وَ أَبْعَدَهُمَا عَشْرَ سِنِينَ قِيلَ فَدَخَلَ بِهَا قَبْلَ أَنْ يَمْضِيَ الشَّرْطُ أَوْ بَعْدَ انْقِضَائِهِ قَالَ قَبْلَ أَنْ يَنْقَضِيَ قِيلَ لَهُ فَالرَّجُلُ يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ وَ يَشْتَرِطُ لِأَبِيهَا إِجَارَةَ شَهْرَيْنِ أَ يَجُوزُ ذَلِكَ قَالَ إِنَّ مُوسَى (عليه السلام) عَلِمَ أَنَّهُ سَيُتِمُّ لَهُ شَرْطَهُ قِيلَ كَيْفَ قَالَ إِنَّهُ عَلِمَ أَنَّهُ سَيَبْقَى حَتَّى يَفِيَ.


. قالَ‏ موسى‏ ذلِكَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ‏ أي ذلك الذي شرطت علي فلك و ما شرطت لي من تزويج إحداهما فلي و تم الكلام ثم قال‏ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ‏ من الثماني و العشر قَضَيْتُ‏ أي أتممت و فرغت منه‏ فَلا عُدْوانَ عَلَيَ‏ أي فلا ظلم علي بأن أكلف أكثر منها وَ اللَّهُ عَلى‏ ما نَقُولُ وَكِيلٌ‏ أي شهيد فيما بيني و بينك‏ فَلَمَّا قَضى‏ مُوسَى الْأَجَلَ‏ أي أوفاهما


- وَ رَوَى الْوَاحِدِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِذَا سُئِلْتَ أَيَّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى فَقُلْ خَيْرَهُمَا وَ أَبَرَّهُمَا وَ إِذَا سُئِلَ‏ (2) أَيَّ الْمَرْأَتَيْنِ تَزَوَّجَ فَقُلِ الصُّغْرَى مِنْهُمَا وَ هِيَ الَّتِي جَاءَتْ فَقَالَ‏ يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ‏


و قال وهب تزوج الكبرى منهما و في الكلام حذف و هو فَلَمَّا قَضى‏ مُوسَى الْأَجَلَ‏ و تسلم زوجته ثم توجه نحو الشام‏ وَ سارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ ناراً و قيل إنه لما زوجها منه أمر الشيخ أن يعطى موسى عصا يدفع السباع عن غنمه بها فأعطي العصا و قيل خرج آدم بالعصا من الجنة فأخذها جبرئيل (عليه السلام) بعد موت آدم و كانت معه حتى لقي به موسى (عليه السلام) ليلا فدفعها إليه و قيل لم تزل الأنبياء يتوارثونها حتى وصلت إلى شعيب (عليه السلام) فأعطاها موسى و كانت عصى الأنبياء عنده.


- وَ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَقُولُ‏ كَانَتْ عَصَا مُوسَى قَضِيبُ آسٍ مِنَ الْجَنَّةِ أَتَاهُ بِهِ جَبْرَئِيلُ لَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ.


____________


(1) في هامش المطبوع: الادرع من الخيل و الشاة: ما اسود رأسه و ابيض سائره، و الأنثى «درعاء» ذكره الجوهريّ؛ منه (رحمه الله).

(2) كذا في النسخ و الظاهر: و إذا سئلت اه.

التالي ص 34/728 — الأصلية 22 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...