. قالَ موسى ذلِكَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ أي ذلك الذي شرطت علي فلك و ما شرطت لي من تزويج إحداهما فلي و تم الكلام ثم قال أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ من الثماني و العشر قَضَيْتُ أي أتممت و فرغت منه فَلا عُدْوانَ عَلَيَ أي فلا ظلم علي بأن أكلف أكثر منها وَ اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ أي شهيد فيما بيني و بينك فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ أي أوفاهما
و قال وهب تزوج الكبرى منهما و في الكلام حذف و هو فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ و تسلم زوجته ثم توجه نحو الشام وَ سارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ ناراً و قيل إنه لما زوجها منه أمر الشيخ أن يعطى موسى عصا يدفع السباع عن غنمه بها فأعطي العصا و قيل خرج آدم بالعصا من الجنة فأخذها جبرئيل (عليه السلام) بعد موت آدم و كانت معه حتى لقي به موسى (عليه السلام) ليلا فدفعها إليه و قيل لم تزل الأنبياء يتوارثونها حتى وصلت إلى شعيب (عليه السلام) فأعطاها موسى و كانت عصى الأنبياء عنده.