(3) في نسخة: قال: الاله في العجل. و في المصدر بعد قوله: من الشجرة: فالاله في العجل كما كان في الشجرة.
(4) في نسخة: أ كان فيك ربك؟.
(5) تفسير الإمام: 99- 100.
[صفحة 232]
بيان: اعلم أن الأخبار قد اختلفت من الخاصة و العامة في أن موسى (عليه السلام) هل وعدهم ثلاثين فجاء بعد الأربعين أو وعدهم أربعين و الأظهر من أكثر الأخبار السالفة أنها كانت من الأخبار البدائية و كان الثلاثون مشروطا بشرط فتم بعد ذلك أربعون و يظهر من هذا الخبر أن السامري سول لهم شبهة فاسدة و لم يكن الميقات إلا أربعين و يمكن كون إحداهما محمولة على التقية لكونها أشهر بين المخالفين في زمان صدور الخبر أو يكون موسى وعدهم الثلاثين مع تجويز الأربعين فجعل لميقاته نهايتين و به يمكن الجمع بين الآيتين أيضا.
قال الطبرسي (رحمه الله) في قوله تعالى وَ واعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَ أَتْمَمْناها بِعَشْرٍ و لم يقل أربعين ليلة كما قال في سورة البقرة لفائدة زائدة ذكر فيها وجوه أحدها أن العدة كانت ذا القعدة و عشرا من [ذي الحجة و لو قال أربعين ليلة لم يعلم أنه كان ابتداء أول الشهر و لا أن الأيام كانت متوالية و لا أن الشهر شهر بعينه قاله أكثر المفسرين.