بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث عشر 13 · صفحة 411 من 621

صفحة
[صفحة 298]

وَ هُوَ إِلَهُكِ وَ إِلَهُ أَبِيكِ فَدَخَلَتْ بِنْتُ الْمَلِكِ إِلَى أَبِيهَا (1) فَأَخْبَرَتْ أَبَاهَا بِمَا سَمِعَتْ مِنْ هَذِهِ الْمَرْأَةِ فَدَعَاهَا الْمَلِكُ فَسَأَلَهَا عَنْ خَبَرِهَا فَأَخْبَرَتْهُ فَقَالَ لَهَا مَنْ عَلَى دِينِكِ قَالَتْ زَوْجِي وَ وُلْدِي فَدَعَاهُمُ الْمَلِكُ وَ أَمَرَهُمْ‏ (2) بِالرُّجُوعِ عَنِ التَّوْحِيدِ فَأَبَوْا عَلَيْهِ فَدَعَا بِمِرْجَلٍ مِنْ مَاءٍ فَسَخَّنَهُ وَ أَلْقَاهُمْ فِيهِ وَ أَدْخَلَهُمْ بَيْتاً وَ هَدَمَ عَلَيْهِمُ الْبَيْتَ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)فَهَذِهِ الرَّائِحَةُ الَّتِي تَشَمُّهَا مِنْ ذَلِكَ الْبَيْتِ‏ (3).


بيان: قوله زوجت الغر من الغرة لعله بكسر الغين من الغرة بمعنى الغفلة (4) و البعد عن فطنة الشر كما

- وَرَدَ فِي الْخَبَرِ الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ.


- وَ مِنْهُ الْحَدِيثُ‏ عَلَيْكُمْ بِالْأَبْكَارِ فَإِنَّهُنَّ أَغَرُّ غِرَّةً.


و المرجل كمنبر القدر من الحجارة و النحاس.


15- مع، معاني الأخبار مَعْنَى الْخَضِرِ أَنَّهُ كَانَ لَا يَجْلِسُ عَلَى خَشَبَةٍ يَابِسَةٍ وَ لَا أَرْضٍ بَيْضَاءَ إِلَّا اهْتَزَّتْ خَضْرَاءَ وَ كَانَ اسْمُهُ تَالِيَا بْنَ مِلْكَانَ بْنِ عَابِرِ بْنِ أَرْفَخْشَدَ بْنِ سَامِ بْنِ نُوحٍ‏ (5).

16- ك، إكمال الدين الطَّالَقَانِيُّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ: قَرَأْتُ فِي بَعْضِ كُتُبِ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَّ ذَا الْقَرْنَيْنِ كَانَ عَبْداً صَالِحاً جَعَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ حُجَّةً عَلَى عِبَادِهِ وَ لَمْ يَجْعَلْهُ نَبِيّاً فَمَكَّنَ اللَّهُ لَهُ فِي الْأَرْضِ وَ آتَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ سَبَباً فَوُصِفَتْ لَهُ عَيْنُ الْحَيَاةِ وَ قِيلَ لَهُ مَنْ شَرِبَ مِنْهَا شَرْبَةً لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَسْمَعَ الصَّيْحَةَ وَ إِنَّهُ خَرَجَ فِي طَلَبِهَا حَتَّى انْتَهَى إِلَى مَوْضِعٍ فِيهِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ سِتُّونَ عَيْناً وَ كَانَ الْخَضِرُ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ وَ كَانَ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيْهِ فَأَعْطَاهُ حُوتاً مَالِحاً وَ أَعْطَى كُلَّ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ حُوتاً مَالِحاً وَ قَالَ لَهُمْ لِيَغْسِلْ كُلُّ رَجُلٍ‏

____________


(1) في المصدر: فدخلت بنت الملك على أبيها.

(2) في نسخة: فدعاهما و أمرهما.

(3) تفسير القمّيّ: 403- 405. و فيه: شممتها.

(4) و بمعنى الشاب الذي لا خبرة له.

(5) معاني الأخبار: 19، و قد ذكره الصدوق في جملة من معاني أسماء الأنبياء و قال:

حدّثنا ذلك مشايخنا رضى اللّه عنهم بأسانيد مرفوعة متصلة قد ذكرتها في كتاب علل الشرائع في أبواب متفرقة، و ذكره أيضا في(ص)31 في حديث طويل بإسناده عن أحمد بن الحسن القطان، عن الحسن بن على السكرى، عن محمّد بن زكريا الجوهريّ، عن جعفر بن محمّد بن عمارة، عن أبيه، عن جعفر بن محمّد (عليه السلام).


التالي ص 411/621 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...