تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث عشر 13 · صفحة 45 من 1462
صفحة
ظلما.
(2) الدميم: الحقير و القبيح المنظر.
(3) تقدم في الخبر الثاني من الباب الأوّل أن عمره كان مائتين و أربعين سنة، و سيأتي بيان الخلاف في ذلك في باب وفاته (عليه السلام).
(4) أي فلم يرتفع، و في النسخة و المصدر: فلم ينب.
16
يظهر لبنها فكانت القوابل لا يعرضن لها فلما كانت الليلة التي ولد فيها موسى ولدته أمه و لا رقيب عليها و لا قابلة و لم يطلع عليها أحد إلا أخته مريم و أوحى الله تعالى إليها أَنْ أَرْضِعِيهِ الآية قال و كتمته أمه ثلاثة أشهر ترضعه في حجرها لا يبكي و لا يتحرك فلما خافت عليه عملت له تابوتا مطبقا و مهدت له فيه ثم ألقته في البحر ليلا كما أمرها الله تعالى.