تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث عشر 13 · صفحة 451 من 1462
صفحة
أبوهما انظرا إذا هما ناما فإن قدرتما أن تسلا العصا فسلاها فإن الساحر لا يعمل سحره و هو نائم و إن عملت العصا و هما نائمان فذلك أمر رب العالمين و لا طاقة لكما بهما و لا للملك و لا لجميع أهل الدنيا فأتياهما في خفية و هما نائمان ليأخذا العصا فقصدتهما العصا.
قالوا ثم واعدوه يوم الزينة و كان يوم سوق لهم عن سعيد بن جبير و قال ابن عباس كان يوم عاشوراء و وافق ذلك يوم السبت في أول يوم من السنة و هو يوم النيروز و كان يوم عيد لهم يجتمع إليه الناس من الآفاق قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم و كان اجتماعهم للميقات بالإسكندرية و يقال بلغ ذنب الحية من وراء البحيرة (2) يومئذ قالوا ثم قال السحرة لفرعون أَ إِنَّ لَنا لَأَجْراً إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغالِبِينَ قال فرعون وَ إِنَّكُمْ إِذاً لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ عندي في المنزلة فلما اجتمع الناس جاء موسى و هو متكئ على عصاه و معه أخوه هارون حتى أتى (3) الجمع و فرعون في مجلسه مع أشراف قومه فقال موسى (عليه السلام)