بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث عشر 13 · صفحة 458 من 621

صفحة
انْظُرْ إِلَى الْأَرْضِ فَإِنَّهَا عَنْ قَرِيبٍ قَبْرُكَ وَ ارْفَعْ عَيْنَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ فَإِنَّ فَوْقَكَ فِيهَا مُلْكاً عَظِيماً وَ ابْكِ عَلَى نَفْسِكَ مَا كُنْتَ فِي الدُّنْيَا وَ تَخَوَّفِ الْعَطَبَ‏ (4) وَ الْمَهَالِكَ وَ لَا تَغُرَّنَّكَ زِينَةُ الدُّنْيَا وَ زَهْرَتُهَا وَ لَا تَرْضَ بِالظُّلْمِ وَ لَا تَكُنْ ظَالِماً فَإِنِّي لِلظَّالِمِ بِمَرْصَدٍ حَتَّى أُدِيلَ مِنْهُ الْمَظْلُومَ‏ (5) يَا مُوسَى إِنَّ الْحَسَنَةَ عَشَرَةُ أَضْعَافٍ وَ مِنَ السَّيِّئَةِ الْوَاحِدَةِ الْهَلَاكُ لَا تُشْرِكْ بِي لَا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تُشْرِكَ بِي قَارِبْ وَ سَدِّدْ (6) ادْعُ دُعَاءَ الطَّامِعِ الرَّاغِبِ فِيمَا عِنْدِي النَّادِمِ عَلَى مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ فَإِنَّ سَوَادَ اللَّيْلِ يَمْحُوهُ النَّهَارُ كَذَلِكَ السَّيِّئَةُ تَمْحُوهَا الْحَسَنَةُ


____________


(1) في المصدر: و اثيب بالكثير.

(2) أي انضم إليك و مال.

(3) في الكافي: أهلا و سهلا يا رحب الفناء بفناء ربّ العالمين. و قال المصنّف في مرآة العقول:

الرحب: الواسع. و فناء الدار ككساء: ما اتسع من أمامها، أي يا من فناؤه للذى نزل به رحب.


(4) العطب: الهلاك.

(5) في المجمع: فى الحديث: (قد أدال اللّه تعالى من فلان) هو من الادالة: النصرة و الغلبة يقال: اديل لنا على أعدائنا اي نصرنا عليهم.

(6) في النهاية: و فيه: قاربوا أي اقتصدوا في الأمور كلها، و اتركوا العلو فيها و التقصير، يقال قارب فلان في الأمور: إذا اقتصد. و سددوا أي اطلبوا بأعمالكم السداد و الاستقامة و هو القصد في الامر و العدل فيه.

التالي ص 458/621 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...