تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث عشر 13 · صفحة 478 من 621
صفحة
[صفحة 355]
معناه في اللغة على الأفضلية و ما يطلق عليه في العرف و الشرع من الأعمال الحسنة هي خير الأعمال فالخير كاسمه أي الاسم مطابق لمسمياته أو أن الخير لما كان كل أحد يستحسنه إذا سمعه فهو حسن واقعا. (1)
و الحاصل أن ما يحكم به عقول عامة الناس في ذلك مطابق للواقع و يحتمل أن يكون المراد باسمه ذكره بين الناس أي أن الخير ينفع في الآخرة كما يصير سببا لرفعة الذكر في الدنيا.
(1) و ربما يقال: إن حسن المعاني و قبحها ربما يسرى إلى الألفاظ فيكون لفظ الخير كمعناه حسنا و لفظ الشر كمعناه قبيحا فتأمل.
(2) و هو باب الأنبياء و أصحاب الشرائع، فمن أتى اللّه من غير هذا الباب فعبادته غير مقبولة و بذلك يعرف حكم من أخذ أحكام اللّه تعالى عن غير أهله، و من أخذها عن القياسات و الاستحسانات و الآراء، و عبد اللّه بالعبادات المبتدعة و المخترعة كالمخالفين و جل الصوفية و سائر المبتدعين ممن تخلفوا عن السفينة التي أمر النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بركوبها، و لم يدخلوا من باب مدينة العلم الذي أمر أن يدخلوا منه.
(3) فروع الكافي 1: 418، و تقدم توجيه لذيل الحديث ذيل الخبر الأوّل.