(2) يعني و لا تبرجن كما تبرج صفراء بنت شعيب في الجاهلية الأولى، أو و لا تبرجن تبرج صفراء في الجاهلية الأولى.
(3) كمال الدين: 17- 18 و للحديث ذيل طويل.
(4) في التمكن في الأرض و تسلطه على الأسباب أسباب السماوات و الأرض و هو منزلة المهدى (عليه السلام) من الأئمّة، قوله: (كمنزلة يوشع) أي في الوصاية، و (منزلة آصف) في علمهم بالاسم الأعظم.