بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث عشر 13 · صفحة 547 من 728

صفحة
وَ مَا ضَرَّكَ مَا زُوِيَ عَنْكَ إِذَا حُمِدَتْ مَغَبَّتُهُ‏ (6) يَا مُوسَى صَرَخَ الْكِتَابُ إِلَيْكَ صُرَاخاً (7) بِمَا أَنْتَ إِلَيْهِ صَائِرٌ فَكَيْفَ تَرْقُدُ عَلَى هَذَا الْعُيُونُ أَمْ كَيْفَ يَجِدُ قَوْمٌ لَذَّةَ الْعَيْشِ لَوْ لَا التَّمَادِي فِي الْغَفْلَةِ وَ التَّتَابُعُ فِي الشَّهَوَاتِ وَ مِنْ دُونِ هَذَا جَزِعَ الصِّدِّيقُونَ يَا مُوسَى مُرْ عِبَادِي يَدْعُونِي عَلَى مَا كَانَ بَعْدَ أَنْ يُقِرُّوا بِي أَنِّي أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ أُجِيبُ الْمُضْطَرِّينَ وَ أَكْشِفُ السُّوءَ وَ أُبَدِّلُ الزَّمَانَ وَ آتِي بِالرَّخَاءِ وَ أَشْكُرُ الْيَسِيرَ وَ أُثِيبُ‏


____________


(1) في المصدر و الروضة: بالخير.

(2) في المصدر: فكل أمر مزين له ما هو فيه.

(3) في نسخة: قد حالت شهوتها لذتها بينه اه.

(4) قال المصنّف في مرآة العقول: الادلاج: السير بالليل، و ظاهر العبارة انه استعمل هنا متعديا بمعنى التسيير بالليل، و لم يأت فيما عندنا من كتب اللغة، و يمكن أن يكون على الحذف و الايصال أي أدلجت الشهوة معه و سيرته بالاسحار كالراكب الذي يسابق قرنه الى الغاية التي يتسابقان إليها. و الغاية هنا: الجنة و الفوز بالكرامة و القرب و الحب و الوصال، أو الموت و هو أظهر.

(5) في الروضة: السائق.

(6) أي ما منعت و صرفت عنه. و المغبة بفتح الميم و الغين و تشديد الباء: عاقبة الشي‏ء.

(7) في نسخة من المصدر: صرح الكتاب صراحا. و في الروضة: صرح إليك الكتاب صراحا.

التالي ص 547/728 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...