(4) قال المصنّف في مرآة العقول: الادلاج: السير بالليل، و ظاهر العبارة انه استعمل هنا متعديا بمعنى التسيير بالليل، و لم يأت فيما عندنا من كتب اللغة، و يمكن أن يكون على الحذف و الايصال أي أدلجت الشهوة معه و سيرته بالاسحار كالراكب الذي يسابق قرنه الى الغاية التي يتسابقان إليها. و الغاية هنا: الجنة و الفوز بالكرامة و القرب و الحب و الوصال، أو الموت و هو أظهر.
(5) في الروضة: السائق.
(6) أي ما منعت و صرفت عنه. و المغبة بفتح الميم و الغين و تشديد الباء: عاقبة الشيء.
(7) في نسخة من المصدر: صرح الكتاب صراحا. و في الروضة: صرح إليك الكتاب صراحا.