(2) في نسخة: عما بهم القناعة و هو لا يخلو عن تصحيف.
(3) قال الجزريّ: فى الدعاء: (و الحقنى بالرفيق الأعلى) الرفيق: جماعة الأنبياء الذين يسكنون أعلى عليين، و هو اسم جاء على فعيل و معناه الجماعة، كالصديق و الخليط، و الرفيق: المرافق في الطريق، و قيل: معنى ألحقنى بالرفيق الأعلى أي باللّه تعالى. قلت: يمكن أن يكون هنا الرفيق بمعنى المرافق، و مرافق البلاد: ما ينتفع به السكان عموما. فالمعنى: المنازل العالية التي لها مزايا على غيرها بكثرة منافعها و زيادة قربها برحمة اللّه تعالى.
(4) أي بأسرها و بجوانبها كلها. و في المصدر: امنحهم.