تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث عشر 13 · صفحة 577 من 1462
صفحة
(3) في المصدر: و قال المؤرخ، و هو وهم و الصحيح «مؤرج» بالجيم، و هو عمرو بن الحارث أبو فيد السدوسى، سمى بذلك لتأريجه الحرب بين بكر و تغلب.
(4) في المصدر: و كان أحدهم يأخذ ما يكفيه يومه و ليلته.
192
و قال الآخرون كان حجرا مخصوصا بعينه و الدليل عليه قوله الحجر فأدخل الألف و اللام للتعريف و التخصيص مثل قولك رأيت الرجل.
ثم اختلفوا في ذلك الحجر ما هو فقال ابن عباس كان حجرا خفيفا مربعا مثل رأس الرجل أمر أن يحمله فكان يضع في مخلاته فإذا احتاجوا إلى الماء ألفاه (1) و ضربه بعصاه فسقاهم و قال أبو روق (2) كان الحجر من الكدان و هو حجارة رخوة كالمدر و كان فيه اثنتا عشرة حفرة ينبع من كل حفرة عين ماء عذب فيأخذونه فإذا فرغوا و أراد موسى حمله ضربه بعصاه فيذهب الماء و كان يسقي كل يوم ستمائة ألف.