فيه شيئا من الاعمال أنت و ابنك و ابنتك و عبدك و أمتك و نعمك و بهائك و الساكن في قراك، لانه في ستة أيّام خلق اللّه السماء و الأرض و النجوم و جميع ما فرع في السماء فلهذا بارك اللّه اليوم السابع و طهره (5) و أكرم أباك و امك لتطول أيامك في الأرض التي اعطاكها الرب إلهك (6) و لا تقتل (7) و لا تزن (8) و لا تسرق (9) و لا تشهد على صاحبك شهادة كاذبة (10) و لا تشته بيت صاحبك و لا زوجة صاحبك و لا عبده و لا امته و لا ثوره و لا حماره و لا شيئا من مال صاحبك انتهى.
قلت: ألفاظه كما ترى لا تخلو عن اضطراب، قوله: (سبت الرب) أي استراح، و ذلك من خرافات اليهود و اللّه أجل من أن يعرضه ضعف أو فتور أو تعب.
و قد ذكره الثعلبي في العرائس على صورة اخرى و هي هكذا: بسم اللّه الرحمن الرحيم: هذا كتاب من اللّه الملك الجبار العزيز القهار لعبده و رسوله موسى بن عمران أن سبحنى و قدسنى، لا إله إلّا انا فاعبدنى، و لا تشرك بى شيئا. و اشكر لي و لوالديك الى المصير، أحيك حياة طيبة و لا تقتل النفس التي حرم اللّه عليك فأضيق عليك السماء بأقطارها و الأرض برحبها. و لا تحلف باسمى كاذبا فانى لا اطهر و لا ازكى من لا يعظم باسمى، و لا تشهد بما لا يعى سمعك، و لا تنظره عينك، و لا يقف عليه قلبك فانى اوقف أهل الشهادات على شهادتهم يوم القيامة و أسألهم عنها، و لا تحسد الناس على ما آتيتهم من فضلى و رزقى فان الحاسد عدو نعمتى، ساخط لقسمتى.
و لا تزن و لا تسرق فأحجب عنك وجهي و أغلق دون دعوتك أبواب السماوات، و لا تذبح لغيرى فانه لا يصعد الى من قربان أهل الأرض الا ما ذكر عليها اسمى. و لا تفجرن بحليلة جارك فانه أكبر مقتا عندي، و احبب للناس ما تحب لنفسك و اكره لهم ما تكره لنفسك.