بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث عشر 13 · صفحة 613 من 1462

صفحة

وَ لَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ‏ (3) قال البيضاوي أي اشتد ندمهم فإن النادم المتحسر يعض يده غما فتصير يده مسقوطا فيها وَ أَلْقَى الْأَلْواحَ‏ طرحها من شدة الغضب و فرط الزجر حمية للدين. (4)


* * * و قال الطبرسي: رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ: يَرْحَمُ اللَّهُ أَخِي مُوسَى لَيْسَ الْمُخْبِرُ كَالْمُعَايِنِ لَقَدْ أَخْبَرَهُ اللَّهُ بِفِتْنَةِ قَوْمِهِ وَ قَدْ عَرَفَ أَنَّ مَا أَخْبَرَهُ رَبُّهُ حَقٌّ وَ إِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَمُتَمَسِّكٌ بِمَا فِي يَدَيْهِ فَرَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ وَ رَآهُمْ فَغَضِبَ وَ أَلْقَى الْأَلْوَاحَ.


. اسْتَضْعَفُونِي‏ أي اتخذوني ضعيفا وَ كادُوا يَقْتُلُونَنِي‏ أي هموا بقتلي‏ فَلا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْداءَ أي لا تسرهم بأن تفعل ما يوهم ظاهره خلاف التعظيم‏ مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ‏ أي مع عبدة العجل و من جملتهم في إظهار الغضب و الموجدة (5) وَ ذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا أي صغر النفس و المهانة

التالي ص 613/1462 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...