(2) أي لا تخبرنى بشيء يكون في علمك شيء آخر تلزمك لاجله القول بخلاف ما أخبرت كما في أكثر علوم أهل الضلال فانه يلزمهم أشياء لا يقولون بها؛ و قيل: المراد: أخبرنى بعلم يقينى لا يكون عندك احتمال خلافه، فقوله (عليه السلام): علمان أي احتمالان متناقضان، أو المراد: لا تكتم منى شيئا من الاسرار و اللّه يعلم. منه طاب ثراه. قلت: أو المعنى: اخبرنى بما أردت ظاهره و ما لم تهم فيه.
(3) في نسخة: عجيرته، أي طرف العمامة التي ردّ على وجهه. تهلل وجهه أي تلأتلأ.
(4) فضحك (عليه السلام) لما رأى أنّه تجاهل عنها و هو عالم بها.