تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث عشر 13 · صفحة 896 من 1462
صفحة
بيان التلبيب ما في موضع اللبب من الثياب (3) و اللبب هو موضع القلادة من
____________
(1) هكذا في النسخ و في المصدر، و في هامش المصدر: «متنصلا» و هو الصحيح، و هو من تنصل الى فلان من الجناية أي خرج و تبرأ عنده منها.
(2) علل الشرائع: 31 و 32.
(3) و يعرف بالطوق.
290
الصدر و المراد بالإبانة في المواضع إما طلب الامتياز و إظهار الفضل أو إظهار أصل الفعل و ربما يقرأ الأنانية في المواضع. (1)
قوله لعلة ذكر التعييب أي إنما لم ينسب الفعل إليه تعالى رعاية للأدب لأن نسبة التعييب إليه تعالى غير مناسب و أما ما يناسب أن ينسب إليه تعالى فهو إرادة صلاحهم بهذا التعييب قوله و إنما اشترك في الإبانة الغرض بيان أنه لم قال فخشينا و أردنا مع أنه كان الأنسب نسبة الخشية إلى نفسه و الإرادة إليه تعالى أو كان المناسب نسبة المصالح جميعا إليه تعالى و يمكن تقريره بوجهين الأول أنه لما أمره تعالى بقتل الغلام و أخبره بأنه سيقع منه كفر و لم يأمن البداء فيما أخبر به فلذا عبر عنه بالخشية و لما كان ذلك بإخباره تعالى فقد راعى الجهتين و نسب إلى نفسه لكون الخشية من جهته و نسب إلى الرب تعالى أيضا ليعلم أنه إنما علم