تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث عشر 13 · صفحة 899 من 1462
صفحة
قوله (عليه السلام) للتبيين أي لأن يتبين له أنه لا يعلم كل شيء و أنه جاهل لا يعلم شيئا إلا بتعليم الله تعالى و أنه يمكن أن يكون في البشر من هو أعلم منه أو المعنى أنه كان الغرض تعليم موسى لا كون الخضر حجة عليه و أفضل منه و كون موسى (عليه السلام) رعية له بل كان واسطة كالملك.
قوله (عليه السلام) بذهب و لا فضة أي لم يكن المقصود كونه ذهبا و فضة بل كان الغرض إيصال العلم المنقوش فيه إليهما فلا ينافي كون اللوح من ذهب قوله و تصرف أهلها أي تغيرهم قوله متصلا لعله ضمن معنى الإعراض أو الانفصال أي صار متصلا به تعالى معرضا أو منفصلا مما أتاه أولا و الظاهر أنه كان متنصلا من قولهم تنصل إليه أي انتفى من ذنبه و اعتذر فصحف.