بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · الصفحة الأصلية 114 / داخلي 114 من 447

[صفحة 114]

6- لي‏ (1)، الأمالي للصدوق عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: سَمِعْتُ جَدِّي رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ لِي- اعْمَلْ بِفَرَائِضِ اللَّهِ تَكُنْ أَتْقَى النَّاسِ- وَ ارْضَ بِقِسْمِ اللَّهِ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسِ- وَ كُفَّ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ تَكُنْ أَوْرَعَ النَّاسِ- وَ أَحْسِنْ مُجَاوَرَةَ مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُؤْمِناً- وَ أَحْسِنْ مُصَاحَبَةَ مَنْ صَاحَبَكَ تَكُنْ مُسْلِماً.

7- ل، الخصال لي‏ (2)، الأمالي للصدوق عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَسَدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَهْبِيِّ وَ أَحْمَدَ بْنِ عُمَيْرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ قَالُوا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَانِئِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ عَمِّهِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ أَصْبَحَ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ آمِناً فِي سَرْبِهِ- عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا (3)- يَا ابْنَ جُعْشُمٍ يَكْفِيكَ مِنْهَا مَا سَدَّ جَوْعَتَكَ وَ وَارَى عَوْرَتَكَ- فَإِنْ يَكُنْ بَيْتٌ يَكُنُّكَ فَذَاكَ- وَ إِنْ تَكُنْ دَابَّةٌ تَرْكَبُهَا فَبَخْ بَخْ- وَ إِلَّا فَالْخُبْزُ وَ مَاءُ الْجَرِّ- وَ مَا بَعْدَ ذَلِكَ حِسَابٌ عَلَيْكَ أَوْ عَذَابٌ.

8- لي‏ (4)، الأمالي للصدوق عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْكِنَانِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِلصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع) أَخْبِرْنِي عَنْ هَذَا الْقَوْلِ قَوْلُ مَنْ هُوَ أَسْأَلُ اللَّهَ الْإِيمَانَ وَ التَّقْوَى- وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ عَاقِبَةِ الْأُمُورِ- إِنَّ أَشْرَفَ الْحَدِيثِ ذِكْرُ اللَّهِ- وَ رَأْسَ الْحِكْمَةِ طَاعَتُهُ- وَ أَصْدَقَ الْقَوْلِ وَ أَبْلَغَ الْمَوْعِظَةِ وَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ كِتَابُ اللَّهِ- وَ أَوْثَقَ الْعُرَى الْإِيمَانُ بِاللَّهِ- وَ خَيْرَ الْمِلَلِ مِلَّةُ إِبْرَاهِيمَ- وَ أَحْسَنَ السُّنَنِ سُنَّةُ الْأَنْبِيَاءِ- وَ أَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ ص وَ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى- وَ خَيْرَ الْعِلْمِ مَا نَفَعَ- وَ خَيْرَ الْهُدَى مَا اتُّبِعَ وَ خَيْرَ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ- وَ خَيْرَ مَا أُلْقِيَ فِي الْقَلْبِ الْيَقِينُ- وَ زِينَةَ الْحَدِيثِ الصِّدْقُ‏

____________

(1) المصدر المجلس السادس و الثلاثون ص 121.

(2) الخصال ج 1 ص 77. و الأمالي المجلس الحادي و الستون ص 232.

(3) السرب- بكسر السين- النفس و بفتحها المسلك. و بفتحتين: البيت. و قوله «حيزت»- بكسر المهملة و الزاى المعجمة- (له الدنيا) أي ضمت و جمعت.

(4) المجلس الرابع و السبعون ص 292.

التالي الأصلية 114داخلي 114/447 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...