بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · الصفحة الأصلية 119 / داخلي 119 من 447

[صفحة 119]

قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا- كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَاعْتَصِمُوا بِهِ- يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا قَالُوا يَوْمٌ حَرَامٌ- ثُمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا قَالُوا شَهْرٌ حَرَامٌ- ثُمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّ بَلَدٍ هَذَا قَالُوا بَلَدٌ حَرَامٌ- قَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ- وَ أَمْوَالَكُمْ وَ أَعْرَاضَكُمْ- كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا- فِي بَلَدِكُمْ هَذَا إِلَى يَوْمِ تَلْقَوْنَهُ- أَلَا فَلْيُبَلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَ لَا أُمَّةَ بَعْدَكُمْ- ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى إِنَّهُ لَيُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ- ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ أَنِّي قَدْ بَلَّغْتُ.


15- ب‏ (1)، قرب الإسناد ابْنُ ظَرِيفٍ عَنِ ابْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص قِلَّةُ الْعِيَالِ أَحَدُ الْيَسَارَيْنِ.

وَ قَالَ ص إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يُنْزِلُ الْمَعُونَةَ عَلَى قَدْرِ الْمَئُونَةِ- وَ يُنْزِلُ الصَّبْرَ عَلَى قَدْرِ قِلَّةِ الْيَسَارِ (2).


وَ قَالَ ص الْأَمَانَةُ تَجْلِبُ الْغِنَى وَ الْخِيَانَةُ تَجْلِبُ الْفَقْرَ.


16- ب‏ (3)، قرب الإسناد عَلِيٌّ عَنْ أَخِيهِ قَالَ: ابْتَدَرَ النَّاسُ إِلَى قِرَابِ سَيْفِ‏ (4) رَسُولِ اللَّهِ ص بَعْدَ مَوْتِهِ- فَإِذَا صَحِيفَةٌ صَغِيرَةٌ وَجَدُوا فِيهَا مَنْ آوَى مُحْدِثاً فَهُوَ كَافِرٌ- وَ مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ- وَ أَعْتَى النَّاسِ‏ (5) عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَنْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ- أَوْ ضَرَبَ غَيْرَ ضَارِبِهِ.

17- ب‏ (6)، قرب الإسناد ابْنُ ظَرِيفٍ عَنِ ابْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ:

____________

(1) قرب الإسناد ص 55 و المراد بابن ظريف- بالظاء المعجمة- الحسن بن ظريف بن ناصح ثقة (صه. حش).

(2) في المصدر «على قدر شدة البلاء».

(3) المصدر ص 112.

(4) ابتدر القوم أمرا: بادر بعضهم بعضا إليه أيهم يسبق إليه أي اسرعوا. و قراب السيف: جفنه و هو وعاء يكون فيه السيف بغمده و حمالته.

(5) عتى- كدعى- و المصدر عتو- كسمو- استكبر و جاوز الحد، فهو عات و الجمع عتاة كداع و دعاة.

(6) المصدر ص 50 و المراد بابن علوان الحسين بن علوان الكلبى عامى له كتاب (ست، صه، جش).

التالي الأصلية 119داخلي 119/447 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...