بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · الصفحة الأصلية 130 / داخلي 130 من 447

[صفحة 130]

إِيَّاكَ وَ الطَّمَعَ فَإِنَّهُ الْفَقْرُ الْحَاضِرُ- قَالَ زِدْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ إِذَا هَمَمْتَ بِأَمْرٍ فَتَدَبَّرْ عَاقِبَتَهُ- فَإِنْ يَكُ خَيْراً وَ رُشْداً فَاتَّبِعْهُ وَ إِنْ يَكُ غَيّاً فَدَعْهُ.


37- سن‏ (1)، المحاسن عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَطِيَّةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ إِنَّ عَلِيّاً(ع)وَجَدَ كِتَاباً فِي قِرَابِ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ ص مِثْلَ الْإِصْبَعِ فِيهِ- إِنَّ أَعْتَى النَّاسِ عَلَى اللَّهِ الْقَاتِلُ غَيْرَ قَاتِلِهِ- وَ الضَّارِبُ غَيْرَ ضَارِبِهِ- وَ مَنْ وَالَى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ ص وَ مَنْ أَحْدَثَ حَدَثاً أَوْ آوَى مُحْدِثاً- فَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفاً وَ لَا عَدْلًا- وَ لَا يَجُوزُ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَشْفَعَ فِي حَدٍّ.

38- جا (2)، المجالس للمفيد عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ التَّمِيمِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ يُونُسَ النَّهْشَلِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْلَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَعْرَجِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَارِثٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَجَبٌ لِغَافِلٍ وَ لَيْسَ بِمَغْفُولٍ عَنْهُ- وَ عَجَبٌ لِطَالِبِ الدُّنْيَا وَ الْمَوْتُ يَطْلُبُهُ- وَ عَجَبٌ لِضَاحِكٍ مِلْ‏ءَ فِيهِ وَ هُوَ لَا يَدْرِي أَ رَضِيَ اللَّهُ أَمْ سَخِطَ لَهُ.

39- جا (3)، المجالس للمفيد عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ ابْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَوْمَ مِنًى- فَقَالَ نَضَّرَ اللَّهُ‏ (4) عَبْداً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا- وَ بَلَّغَهَا مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا- فَكَمْ مِنْ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرُ فَقِيهٍ وَ كَمْ حَامِلُ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ- ثَلَاثَةٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهَا قَلْبُ عَبْدٍ مُسْلِمٍ‏ (5)- إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ- وَ النَّصِيحَةُ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَ اللُّزُومُ لِجَمَاعَتِهِمْ- فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ مُحِيطَةٌ مِنْ وَرَائِهِمُ- الْمُسْلِمُونَ‏

____________

(1) المحاسن ص 17 باب 10.

(2) مجالس المفيد ص 45.

(3) المصدر ص 110.

(4) في النهاية: نضره و نضره و أنضره أي نعمه و يروى بالتخفيف و التشديد من النضارة و هي في الأصل حسن الوجه و البريق و انما أراد حسن خلقه و قدره.

(5) الغل الخيانة و الحقد.

التالي الأصلية 130داخلي 130/447 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...