(1) قوله تعالى «سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا» أى بان عليها الكأبة و الحزن و ساءتها رؤية العذاب. و قوله: «تَدَّعُونَ» أى تطلبون و تستعجلون به، تفتعلون من الدعاء. أو به تدعون، أو بسببه تدعون أن لا بعث فهو من الدعوى. قوله: «غَوْراً» بمعنى غائرا مصدر وصف به و قوله: «بِماءٍ مَعِينٍ» أى جار، أو ظاهر سهل التناول.
(2) قوله تعالى «فَلا أُقْسِمُ» «لا» مزيدة للتأكيد و المراد بالمشارق: قيل للشمش ثلاثمائة و ستون مشرقا و ثلاثمائة و ستون مغربا، في كل يوم له مشرق و مغرب. و قوله: «فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا» أى اتركهم في باطلهم. قوله: «مِنَ الْأَجْداثِ» أى من القبور. قوله: «سِراعاً» أى مسرعين. قوله «كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ» أى الى منصوبات للعبادة او أعلام. «يوفضون» أي يسرعون. قوله: «تَرْهَقُهُمْ» أى تغشاهم.
(3) قوله تعالى: «ناضِرَةٌ» أى حسنة مضيئة مشرقة «إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ» أى ينتظر ثواب ربها. ورد في الحديث «ينتهى اولياء اللّه بعد ما يفرغ من الحساب الى نهر يسمى الحيوان.