بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · الصفحة الأصلية 208 / داخلي 208 من 447

[صفحة 208]

وَ كُفْرُ النِّعْمَةِ لُؤْمٌ وَ صُحْبَةُ الْجَاهِلِ شُؤْمٌ- وَ الْعَقْلُ حِفْظُ التَّجَارِبِ وَ خَيْرُ مَا جَرَّبْتَ مَا وَعَظَكَ- وَ مِنَ الْكَرَمِ لِينُ الشِّيَمِ‏ (1) بَادِرِ الْفُرْصَةَ قَبْلَ أَنْ تَكُونَ غُصَّةً- وَ مِنَ الْحَزْمِ الْعَزْمُ- وَ مِنْ سَبَبِ الْحِرْمَانِ التَّوَانِي- لَيْسَ كُلُّ طَالِبٍ يُصِيبُ وَ لَا كُلُّ رَاكِبٍ يَئُوبُ‏ (2) وَ مِنَ الْفَسَادِ إِضَاعَةُ الزَّادِ- لِكُلِّ امْرِئٍ عَاقِبَةٌ رُبَّ مَصِيرٍ بِمَا تَصِيرُ (3) وَ لَا خَيْرَ فِي مُعِينٍ مَهِينٍ- وَ لَا تَبِيتَنَّ مِنْ أَمْرٍ عَلَى عُذْرٍ (4) مَنْ حَلُمَ سَادَ وَ مَنْ تَفَهَّمَ ازْدَادَ- وَ لِقَاءُ أَهْلِ الْخَيْرِ عِمَارَةُ الْقَلْبِ- سَاهِلِ الدَّهْرَ مَا ذَلَّ لَكَ قُعُودُهُ- (5) وَ إِيَّاكَ أَنْ تَطِيحَ بِكَ مَطِيَّةُ اللَّجَاجِ‏ (6)- وَ إِنْ قَارَفْتَ سَيِّئَةً فَعَجِّلْ مَحْوَهَا بِالتَّوْبَةِ وَ لَا تَخُنْ مَنِ ائْتَمَنَكَ وَ إِنْ خَانَكَ- وَ لَا تُذِعْ سِرَّهُ وَ إِنْ أَذَاعَ سِرَّكَ- وَ لَا تُخَاطِرْ بِشَيْ‏ءٍ رَجَاءَ أَكْثَرَ مِنْهُ- وَ اطْلُبْ فَإِنَّهُ يَأْتِيكَ مَا قُسِمَ لَكَ وَ التَّاجِرُ مُخَاطِرٌ- وَ خُذْ بِالْفَضْلِ وَ أَحْسِنِ الْبَذْلَ وَ قُلْ لِلنَّاسِ حُسْناً وَ أَيُّ كَلِمَةِ حُكْمٍ‏ (7) جَامِعَةٍ أَنْ تُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ- وَ تَكْرَهَ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لَهَا- إِنَّكَ قَلَّمَا تَسْلَمُ مِمَّنْ تَسَرَّعْتَ إِلَيْهِ- أَوْ تَنْدَمُ إِذَا فَضَلْتَ عَلَيْهِ- وَ اعْلَمْ أَنَّ مِنَ‏


____________

(1) الشيم- بالكسر فالفتح- جمع شيمة و هي الخلق و الطبيعة و المراد الأخلاق الحسنة.

(2) آب يئوب من السفر: رجع.

(3) في التحف «رب يسير أنمى من كثير».

(4) و كذا في النهج، و في التحف «و لا تبيتن من أمر على غرر» و الغرر بالتحريك المغرور به.

(5) القعود- بالفتح-: من الإبل ما يقتعده الراعي في كل حاجة أي يتخذ مركبا و يقال للابل: الفصيل من قياده.

(6) أطاحه: أهلكه و أذهبه، و في التحف «أن تجمع بك». يقال جمحت المطية:

تغلب على راكبه و ذهب به و جمحت به أي طرحت به و حمله على ركوب المهالك. و اللجاج- بالفتح-: الخصومة. أى انى احذرك من أن تغلبك الخصومات فلا تملك نفسك من الوقوع في مضارها.


(7) و كذا في التحف، و في المصدر «و أحسن كلمة حكم».

التالي الأصلية 208داخلي 208/447 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...