(2) أي فلو عرضت للبيع من سام السلعة يسوم أي عرضها و ذكر ثمنها. و المعنى أنك لو عرضت ببعضهم بأن يبيع آخرته بالدنيا لم ترض بذلك و لم تطب نفسا بهذه التجارة.
(3) حتى يورطه اي يلقيه في الورطة و يوقعه في المهلكة. «بعرض الدنيا» أي بحطام الدنيا و متاعها. يعنى أن الشيطان ما زال يسول له بشيء حقير من متاع الدنيا حتّى يئس من رحمة اللّه و يخرجه منها فينجر الامر في متابعته الى ما خالف الإسلام.