(1) «مسلمة الناس» قال بعض شراح النهج: هذا تفصيل لاهل الخراج و يجوز أن يكون تفسيرا لاهل الجزية و الخراج معا لان للامام أن يقبل أهل الخراج من سائر المسلمين و أهل الذمّة.
(2) أراد بالسهم الذي سماه اللّه الاستحقاق لكل من ذوى الاستحقاق في كتابه اجمالا من الصدقات كالفقراء و المساكين و عمال الخراج و الصدقة و فصله في سنة نبيه (صلّى اللّه عليه و آله)، و حدّه الذي وضع اللّه عليه عهدا منه الى أهل بيت نبيه هو مرتبته و منزلته من أهل المدينة الذين لا يقوم الا بهم فان للجندى منزلة و حدا محدودا و كذلك العمّال و الكتاب و القضاة و غيرهم فان لكل منهم حدا يقف عنده و فريضة يلزمها عليها عهد من اللّه محفوظ عند نبيه و أهل بيته (عليهم السلام).