(2) فتقترع أي تضرب. و الرين بالنون: الطبع، و التغطية، و الدنس، و رانت النفس أى خبثت. و الدلح- جمع دالح و هو الثقيل من السحاب.
(3) الشمخ- بالضم و التشديد- جمع شامخ و هو من الجبل العالى. و القترة- بالضم بيت الصائد يتستر به عند تصييده و يجمع على قتر مثل غرفة و غرف. و الايهم الذي لا يهتدى فيه و منه فلاة يهماء. و في بعض النسخ «الابهم» بالباء الموحدة و هم الملائكة المأمورون بالمطر.
(4) التخوم- بضم التاء- معالم الأرض و حدودها و هي جمع تخم- بالضم-. و مخارق الهواء: المواضع التي تمكنت فيها تلك الرايات بخرق الهواء. و الريح الهفافة: الطيبة الساكنة. و قوله «قد استفرغتهم» أي عن الاشتغال بانفسهم.
(5) قوله «ع» «بالكاس» الباء بمعنى من و الروية أي التي يزيل العطش، و سويداء القلب و سوداؤه حبته. و الوشيجة ليف يفتل ثمّ يشبك بين الخشبتين فينقل عليه البر المحصود و نحوه. وشيجة القوم أي دخلاء فيهم. و الوشيجة أيضا واحدة الوشائج و هي عروق الأذنين.
و حنيت الشيء عطفته. و قوله «ع» «مادة تضرعهم» أي الداعي إليه. فبقدر صعودهم الى مدارج الطاعة يزداد قربهم، و كلما ازداد قربهم ازداد علمهم بعظمة اللّه سبحانه: فلذلك لا ينقص تضرعهم و خشوعهم.