(1) أو عزت الى فلان في فعل أو ترك أي تقدمت و أمرت.
(2) هذا الكلام صريح في أن الاهباط كان بعد التوبة. و هو ظاهر من قوله (عليه السلام) في الخطبة الأولى من النهج «ثم بسط اللّه سبحانه في توبته و لقاه كلمة رحمته و وعده المرد الى جنته فأهبطه الى دار البلية و تناسل الذرّية» و يناسبه ترتيب الكلام في سورة طه و غيرها.
(3) العقابيل: الشدائد. جمع عقبولة- بالضم- و هي قروح صغار تخرج بالشفة غب الحمى و بقايا المرض.
(4) الفرح: السرور، و الفرج- كغرف- جمع فرجة و هي التفصى من الهم. و الترح- بالتحريك-: الهم و الهلاك و الانقطاع.
(5) خالجا أي جازبا لاشطانها و هي جمع شطن- كسبب- و هو الحبل الطويل.
و المرائر: جمع مريرة و هي الحبال المفتولة على أكثر من طاق و قيل الحبال الشديدة الفتل. و الاقران جمع قرن- محركة- و هو في الأصل الحبل تجمع به البعيران و لعل المراد بمرائر الاقران الآجال و الاعمار التي يرجى امتدادها لقوة المزاج و البينة. و التخافت: المكالمة السرية. و الخواطر: ما يخطر في القلب من تدبير امر، يقال خطر ببالى. و رجم الظنون كل ما يسبق إليه الظنّ من غير برهان.