(1) القدة- بالكسر و الدال المهملة-: الطريقة. و «تطأون جادتهم» أي تسيرون على سبيلهم بلا انحراف عنهم في شيء أي يصيبكم ما أصابهم بدون أي تفاوت. و قسى القلب:
صلب و غلظ.
(2) المعنى: المقصود و المراد، أي كان المأمور و المنهى و المخاطب بالمواعظ و الزواجر و الوعد و الوعيد غير تلك القلوب.
(3) المزلق: المكان الذي تزل فيه القدم و لا تثبت. و الدحض هو انقلاب الرجل بغتة فسقط المار. و الزلل: هو انزلاق القدم. و تارات الاهوال: دفعاتها.
(4) «أنصب الخوف بدنه» أي أتعبه. و الغرار- بالكسر-: قلة النوم، أو قليله، و لعل المعنى لم يترك العبادة له نوما قليلا. «و أسهر التهجد» أي أزال قيام الليل نومه القليل، فأذهبه بالمرة. و الهواجر جمع هاجرة أي صار رجاء الثواب موجب لان أظمأ نفسه في هاجرة اليوم بالصوم فيها.
(5) «ظلف الرهب» أي منع الخوف. و في النهج «ظلف الزهد». و أوجف دابته أى حركها مسرعا و حثها على السير. و الابان- بكسر الهمزة و تشديد الباء الموحدة-:
حينه و وقته يعنى القيامة. و تنكب الشيء: مال عنه. و المخالج: الطرق المتشعبة عن الطريق الأعظم. و خلج أي جذب كأنّها تجذب الإنسان إليها. و الوضح: جادة الطريق و الجار و المجرور متعلق بالمخالج أي المخالج المتشعبة عن الطريق الواضح.
(6) فتله- كضربه- صرفه عن وجهه. و فاتلات الغرور: وساوس الشيطان. «و لم.