بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · الصفحة الأصلية 44 / داخلي 44 من 447

[صفحة 44]

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْحَى إِلَى آدَمَ- أَنِّي جَامِعٌ لَكَ الْكَلَامَ كُلَّهُ فِي أَرْبَعِ كَلِمٍ- قَالَ يَا رَبِّ وَ مَا هُنَّ- فَقَالَ وَاحِدَةٌ لِي وَ وَاحِدَةٌ لَكَ- وَ وَاحِدَةٌ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَكَ- وَ وَاحِدَةٌ فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ النَّاسِ- قَالَ يَا رَبِّ بَيِّنْهُنَّ لِي حَتَّى أَعْمَلَ بِهِنَّ- قَالَ أَمَّا الَّتِي لِي فَتَعْبُدُنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئاً- وَ أَمَّا الَّتِي لَكَ فَأَجْزِيكَ بِعَمَلِكَ أَحْوَجَ مَا تَكُونُ إِلَيْهِ- وَ أَمَّا الَّتِي بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فَعَلَيْكَ الدُّعَاءُ وَ عَلَيَّ الْإِجَابَةُ وَ أَمَّا الَّتِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَ النَّاسِ فَتَرْضَى لِلنَّاسِ مَا تَرْضَى لِنَفْسِكَ.


15 كَنْزُ الْكَرَاجُكِيِ‏ (1)، رُوِيَ‏ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ يَا ابْنَ آدَمَ- فِي كُلِّ يَوْمٍ يُؤْتَى رِزْقُكَ وَ أَنْتَ تَحْزَنُ- وَ يَنْقُصُ مِنْ عُمُرِكَ وَ أَنْتَ لَا تَحْزَنُ- تَطْلُبُ مَا يُطْغِيكَ وَ عِنْدَكَ مَا يَكْفِيكَ.

باب 3 ما أوصى رسول الله ص إلى أمير المؤمنين ع‏


1- ل‏ (2)، الخصال عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَرَّارٍ (3) عَنْ يُونُسَ يَرْفَعُهُ‏

إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ فِيمَا أَوْصَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيّاً(ع)


يَا عَلِيُّ أَنْهَاكَ عَنْ ثَلَاثِ خِصَالٍ عِظَامٍ- الْحَسَدِ وَ الْحِرْصِ وَ الْكَذِبِ‏


يَا عَلِيُّ سَيِّدُ الْأَعْمَالِ ثَلَاثُ خِصَالٍ- إِنْصَافُكَ النَّاسَ مِنْ نَفْسِكَ وَ مُوَاسَاتُكَ الْأَخَ فِي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ ذِكْرُكَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَى كُلِّ حَالٍ‏


____________

(1) المصدر ص 140.

(2) الخصال ج 1 ص 62.

(3) يعني إسماعيل بن مرار.

التالي الأصلية 44داخلي 44/447 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...