لا معدة كمعدة الإنسان و المعى موجود في الطيور كلها و قيل هي الحوصلة و قيل هي بمنزلة معدة للإنسان و هذان القولان معناهما واحد، لان الحوصلة للطيور بمنزلة المعدة للإنسان و هي التي يجتمع فيها كل ما تنقر من الحب و غيره ثمّ ينحدر الى معى، و قيل: هى اللحمة الغليظة جدا التي يجتمع فيها كل ما تنقر من الحصى الصغار بعد ما انحدر من الحوصلة يقال لها بالفارسية سنگدان و هذا القول هو الصواب كما يظهر من الحديث (كذا في المعيار) و الصيصية هي الشوكة التي في رجل الطير في موضع العقب و هي الاصبع الزائد في باطن رجل الطائر بمنزلة الإبهام من بني آدم لأنّها شوكته.
(1) الثمر- بفتح المثلثة و الميم- الرطب ما دام في رأس النخلة. و لا قطع أي في سرقته، قال العلقمى: قال: شيخنا قال: الخطابى تأوله الشافعى على ما كان معلقا في النخل قبل أن يجد و يحرز و قوله «و لا كثر» بفتح الكاف و المثلثة جمار النخل قال:
في النهاية هو شحمه الذي في وسط النخلة. قال المناوى و تمامه «إلا ما آواه الجرين» فبين الحالة التي فيها القطع و هو كون المال في حرز (السراج المنير في شرح الجامع الصغير).