(1) قوله: «فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ» عبر باليوم عن زمان الدنيا أو يوم القيامة على أنه حكاية حال ماضية كما قاله البيضاوى.
(2) الشاكلة الطبيعة و الخلقة أو الطريقة و المذهب أي كل واحد من المؤمن و الكافر يعمل على طبيعته و خلقته التي تخلق بها. و قيل على طريقته و سنته التي اعتادها.
(3) قوله تعالى: «هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ» أى هل تشعر باحد منهم و تراه. و قوله:
«رِكْزاً» الركز الصوت الخفى و أصل التركيب هو الخفاء و منه ركز الرمح إذا غيب طرفه في الأرض و الركاز المال المدفون.