بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · الصفحة الأصلية 110 / داخلي 110 من 447

[صفحة 110]

تَعَالَى‏ لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ‏ (1)-


يَا ابْنَ مَسْعُودٍ إِذَا عَمِلْتَ عَمَلًا فَاعْمَلْ بِعِلْمٍ وَ عَقْلٍ- وَ إِيَّاكَ وَ أَنْ تَعْمَلَ عَمَلًا بِغَيْرِ تَدْبِيرٍ وَ عِلْمٍ- فَإِنَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ يَقُولُ- وَ لا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً (2)-


يَا ابْنَ مَسْعُودٍ عَلَيْكَ بِالصِّدْقِ وَ لَا تَخْرُجَنَّ مِنْ فِيكَ كَذِبَةٌ أَبَداً- وَ أَنْصِفِ النَّاسَ مِنْ نَفْسِكَ وَ أَحْسِنْ- وَ ادْعُ النَّاسَ إِلَى الْإِحْسَانِ- وَ صِلْ رَحِمَكَ وَ لَا تَمْكُرِ النَّاسَ- وَ أَوْفِ النَّاسَ بِمَا عَاهَدْتَهُمْ- فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ- إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ- وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى‏ وَ يَنْهى‏ عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ- يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ‏ (3)- تَمَّتِ الْمَوْعِظَةُ وَ بِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.


باب 6 جوامع وصايا رسول الله ص و مواعظه و حكمه‏


1- مع، معاني الأخبار ل، الخصال لي‏ (4)، الأمالي للصدوق الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْعَسْكَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ دُرَيْدٍ عَنْ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ الْعُتْبِيِّ يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ وَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ الْبَصْرِيُّ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى الْمِنْقَرِيِّ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ‏ (5) عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ قَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ‏ وَفَدْتُ مَعَ جَمَاعَةٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ إِلَى النَّبِيِّ ص فَدَخَلْتُ وَ عِنْدَهُ الصَّلْصَالُ بْنُ الدَّلَهْمَشِ- فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ عِظْنَا مَوْعِظَةً

____________

(1) الصف: 2.

(2) النحل: 94.

(3) النحل: 92.

(4) المعاني ص 232. الخصال ج 1 ص 56. الأمالي المجلس الأول ص 3.

(5) في المعاني «العلاء بن فضيل». و في الأمالي «العلاء بن محمّد بن الفضل». و في الخصال «العلاء بن الفضل».

التالي الأصلية 110داخلي 110/447 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...