(2) قد كره كتابة الحديث جمع في الصدر الأول منهم ابن عبّاس- رضي اللّه عنه و استدلوا بقوله (صلّى اللّه عليه و آله) «لا تكتبوا عنى شيئا غير القرآن» كما رواه مسلم لكن هذه الرواية على فرض صحتها لا تنافى قوله «قيدوا العلم بالكتاب» لان النهى فيها خاصّ بوقت نزول القرآن و ذلك لخوف أن يشتبه بالقرآن لانه نزل نجوما و لعلّ النهى مقدم و الاذن ناسخ عند أمن اللبس. و بعض المتأخرين من العامّة كره كتابة العلم و علل بان الإنسان ربما يتكل عليها فلا يحفظ شيئا في ذهنه، و هذا التعليل عليل جدا.
(3) يعني من سرق ماله قد يتهم زيدا و عمرا و من هو بريء حتّى صار جرمه أعظم من السارق.
(4) السمحاء جمع السامح و هو الجواد.
(5) السرب بفتح السين و سكون الراء و الباء الموحدة الوجهة و الطريق و الطريقة يقال فلان آمن في سربه أي مطمئن في طريقته و مذهبه و قيل أي في نفسه.