بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 139 من 884

صفحة
[صفحة 139]

مَنْ حَرَمَنِي وَ أَصِلَ مَنْ قَطَعَنِي- وَ أَنْ يَكُونَ صَمْتِي فِكْراً- وَ مَنْطِقِي ذِكْراً وَ نَظَرِي عَبَراً (1).


9- وَ قَالَ ص قَيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ‏ (2).

10- وَ قَالَ ص إِذَا سَادَ الْقَوْمَ فَاسِقُهُمْ وَ كَانَ زَعِيمُ الْقَوْمِ أَذَلَّهُمْ- وَ أُكْرِمَ الرَّجُلُ الْفَاسِقُ فَلْيَنْتَظِرِ الْبَلَاءَ.

11 وَ قَالَ ص سُرْعَةُ الْمَشْيِ يَذْهَبُ بِبَهَاءِ الْمُؤْمِنِ.


12- وَ قَالَ ص لَا يَزُولُ الْمَسْرُوقُ مِنْهُ فِي تُهَمَةِ مَنْ هُوَ بَرِي‏ءٌ- حَتَّى يَكُونَ أَعْظَمَ جُرْماً مِنَ السَّارِقِ‏ (3).

13- وَ قَالَ ص إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْجَوَادَ فِي حَقِّهِ.

14- وَ قَالَ ص إِذَا كَانَ أُمَرَاؤُكُمْ خِيَارَكُمْ وَ أَغْنِيَاؤُكُمْ سُمَحَاءَكُمْ‏ (4)- وَ أَمْرُكُمْ شُورَى بَيْنَكُمْ فَظَهْرُ الْأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ بَطْنِهَا- وَ إِذَا كَانَ أُمَرَاؤُكُمْ شِرَارَكُمْ وَ أَغْنِيَاؤُكُمْ بُخَلَاءَكُمْ- وَ أُمُورُكُمْ إِلَى نِسَائِكُمْ فَبَطْنُ الْأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ ظَهْرِهَا.

15- وَ قَالَ ص مَنْ أَصْبَحَ وَ أَمْسَى وَ عِنْدَهُ ثَلَاثٌ فَقَدْ تَمَّتْ عَلَيْهِ النِّعْمَةُ فِي الدُّنْيَا مَنْ أَصْبَحَ وَ أَمْسَى مُعَافًى فِي بَدَنِهِ آمِناً فِي سَرْبِهِ‏ (5) عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ- فَإِنْ كَانَتْ عِنْدَهُ‏

____________


(1) العبر جمع العبرة و هي الاعتبار و الموعظة.

(2) قد كره كتابة الحديث جمع في الصدر الأول منهم ابن عبّاس- رضي اللّه عنه و استدلوا بقوله (صلّى اللّه عليه و آله) «لا تكتبوا عنى شيئا غير القرآن» كما رواه مسلم لكن هذه الرواية على فرض صحتها لا تنافى قوله «قيدوا العلم بالكتاب» لان النهى فيها خاصّ بوقت نزول القرآن و ذلك لخوف أن يشتبه بالقرآن لانه نزل نجوما و لعلّ النهى مقدم و الاذن ناسخ عند أمن اللبس. و بعض المتأخرين من العامّة كره كتابة العلم و علل بان الإنسان ربما يتكل عليها فلا يحفظ شيئا في ذهنه، و هذا التعليل عليل جدا.

(3) يعني من سرق ماله قد يتهم زيدا و عمرا و من هو بري‏ء حتّى صار جرمه أعظم من السارق.

(4) السمحاء جمع السامح و هو الجواد.

(5) السرب بفتح السين و سكون الراء و الباء الموحدة الوجهة و الطريق و الطريقة يقال فلان آمن في سربه أي مطمئن في طريقته و مذهبه و قيل أي في نفسه.

التالي ص 139/884 — الأصلية 139 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...