(1) المراد ان من لم يصبر و لم يتسل نفسه بما عند اللّه من الاجور و الدرجات الرفيعة و غير ذلك انقطعت نفسه حسرة على الدنيا و ما فيها.
(2) يقال: تنغص عليه عيشه اي تكدر. و انغص: منع نصيبه، من نغص اي لم يتم له مراده و عيشه.
(3) الشعار- بالكسر-: ما يلي شعر الجسد. و الدثار- بالكسر- ما يتدثر به الإنسان من كساء او غيره فالشعار تحت الدثار و الدثار فوق الشعار. و الهدى- بالضم-: الرشاد.
(4) يعني بيت النبوّة و ذلك لطهارة نفوسهم و حياتهم، قال اللّه عزّ و جلّ في سورة الأحزاب «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» ذلك البيت أسسه اللّه تعالى و جعل اهله طاهرا مطهرا معصوما معيارا ليكونوا الميزان و المقتدى لمجتمع العالم الإسلامي فيجب على المسلمين حبهم و الاقتداء بهم حتّى ينالوا السعادة و الكمال في الدنيا و الآخرة و لا يبعد شمولها لغيرهم ممن اتصفوا بصفاتهم و اخلاقهم على حسب درجات ايمانهم كقول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لسلمان الفارسيّ: «سلمان منا أهل البيت». قال اللّه العزيز في سورة إبراهيم نقلا عن قوله: «فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي».