(1) قوله «وَ إِنْ كُلٌّ لَمَّا» ان مخففة من الثقلية و اللام هي الفارقة. و «ما» مزيدة للتأكيد و «كل» أصله كلهم. و معناه ان الأمم كلهم يوم القيامة يحضرون فيقفون على ما عملوه في الدنيا.
و قوله «لَطَمَسْنا» الطمس محو الشيء حتّى يذهب أثره. قوله «فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ» انتصاب الصراط بنزع الخافض أي الى الطريق. قوله «مُضِيًّا وَ لا يَرْجِعُونَ» أى لم يقدروا على ذهاب و لا مجىء.
(2) قوله تعالى «إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ» «الذين» خبر «ان» و قوله «لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ» الظلل جمع الظلة و هي السترة العالية و هذا شرح لخسرانهم. و الانقاذ: الانجاء.