بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 172 من 598

صفحة
[صفحة 138]

يُسَلِّكَ عَنِ الدُّنْيَا (1)- وَ عَلَيْكَ بِالشُّكْرِ يَزِيدُ فِي النِّعْمَةِ- وَ أَكْثِرْ مِنَ الدُّعَاءِ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي مَتَى يُسْتَجَابُ لَكَ- وَ إِيَّاكَ وَ الْبَغْيَ- فَإِنَّ اللَّهَ قَضَى أَنَّهُ‏ مَنْ‏ ... بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ‏ (2)- وَ قَالَ‏ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى‏ أَنْفُسِكُمْ‏ (3)- وَ إِيَّاكَ وَ الْمَكْرَ- فَإِنَّ اللَّهَ قَضَى‏ وَ لا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ‏ (4).


4 وَ قَالَ ص تُحْرَصُونَ عَلَى الْإِمَارَةِ تَكُونُ حَسْرَةً وَ نَدَامَةً- فَنِعْمَتِ الْمُرْضِعَةُ وَ بِئْسَتِ الْفَاطِمَةُ (5).


5- وَ قَالَ ص لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ أَسْدَوْا أَمْرَهُمْ إِلَى امْرَأَةٍ (6).

6 وَ قِيلَ لَهُ(ع)أَيُّ الْأَصْحَابِ أَفْضَلُ- قَالَ إِذَا ذُكِرْتَ أَعَانَكَ وَ إِذَا نُسِيتَ ذَكَرَكَ.


7 وَ قِيلَ أَيُّ النَّاسِ شَرٌّ قَالَ ص الْعُلَمَاءُ إِذَا فَسَدُوا.


8 وَ قَالَ ص أَوْصَانِي رَبِّي بِتِسْعٍ- أَوْصَانِي بِالْإِخْلَاصِ فِي السِّرِّ وَ الْعَلَانِيَةِ وَ الْعَدْلِ فِي الرِّضَا وَ الْغَضَبِ وَ الْقَصْدِ فِي الْفَقْرِ وَ الْغِنَى- وَ أَنْ أَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَنِي وَ أُعْطِيَ‏


____________


(1) أي ينتزعك منها.

(2) مضمونها في سورة الحجّ: 60.

(3) يونس: 23.

(4) فاطر: 24.

(5) الفطم: القطع و فصل الولد عن الرضاع. و لعلّ المراد فنعمت الامارة التي أرضعت الناس بلبنها و استفادوا منها. و بئست الامارة التي فطمت الناس عن ارضاعها. و لم يستفادوا منها. و قال في النهاية: ضرب المرضعة مثلا للامارة و ما توصله الى صاحبها من المنافع، و ضرب الفاطمة مثلا للموت الذي يهدم عليه لذاته.

(6) في بعض نسخ المصدر «اسندوا» و المعنى واحد. و المراد بالامر الولاية و ذلك لنقصها و عجزها لان الوالى مأمور بالبروز للقيام بشأن الرعية و المرأة عورة لا تصلح لذلك فلا يصحّ أن تتولى الامارة و لا القضاء و ان ادعت القدرة على ذلك فنفس تلك الادعاء دليل على عدم قابليتها.

التالي ص 172/598 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...