(3) في بعض نسخ المصدر «ائتمروا» بدون الشرطية و الايتمار الامتثال.
(4) توضيح ذلك أن مجرد القدرة على الحيلولة بين العبد و فعله لا يدلّ على كونه تعالى فاعله اذ القدرة على المنع غير المنع و لا يوجب اسناد الفعل إليه سبحانه.
(5) الفرط- بفتحتين- السابق الوارد من القوم ليهيئ لهم الدلاء و الارشاء و الحياض و يستقى و هو فعل بمعنى فاعل مثل تبع بمعنى تابع و منه قوله (صلّى اللّه عليه و آله) «أنا فرطكم على الحوض» أي متقدمكم و سابقكم إليه.