الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 185 من 598
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 151]
92- وَ قَالَ ص أَرْبَعٌ مِنْ عَلَامَاتِ الشَّقَاءِ- جُمُودُ الْعَيْنِ وَ قَسْوَةُ الْقَلْبِ وَ شِدَّةُ الْحِرْصِ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا وَ الْإِصْرَارُ عَلَى الذَّنْبِ.
93 وَ قَالَ لَهُ رَجُلٌ أَوْصِنِي- فَقَالَ ص لَا تَغْضَبْ ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَا تَغْضَبْ- ثُمَّ قَالَ لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ- إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ.
94 وَ قَالَ ص إِنَّ أَكْمَلَ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَاناً أَحْسَنُهُمْ أَخْلَاقاً.
95 وَ قَالَ ص مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ- وَ لَا كَانَ الْخُرْقُ فِي شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ (1).
96 وَ قَالَ ص الْكِسْوَةُ تُظْهِرُ الْغِنَى- وَ الْإِحْسَانُ إِلَى الْخَادِمِ يُكْبِتُ الْعَدُوَّ.
97- وَ قَالَ ص أُمِرْتُ بِمُدَارَاةِ النَّاسِ كَمَا أُمِرْتُ بِتَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ.
98 وَ قَالَ ص اسْتَعِينُوا عَلَى أُمُورِكُمْ بِالْكِتْمَانِ- فَإِنَّ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُودٌ.
99- وَ قَالَ ص الْإِيمَانُ نِصْفَانِ نِصْفٌ فِي الصَّبْرِ وَ نِصْفٌ فِي الشُّكْرِ.
100 وَ قَالَ ص حُسْنُ الْعَهْدِ مِنَ الْإِيمَانِ.
101 وَ قَالَ ص الْأَكْلُ فِي السُّوقِ دَنَاءَةٌ.
102 وَ قَالَ ص الْحَوَائِجُ إِلَى اللَّهِ وَ أَسْبَابُهَا فَاطْلُبُوهَا إِلَى اللَّهِ بِهِمْ- فَمَنْ أَعْطَاكُمُوهَا فَخُذُوهَا عَنِ اللَّهِ بِصَبْرٍ.
103 وَ قَالَ ص عَجَباً لِلْمُؤْمِنِ لَا يَقْضِي اللَّهُ عَلَيْهِ قَضَاءً- إِلَّا كَانَ خَيْراً لَهُ سَرَّهُ أَوْ سَاءَهُ- إِنِ ابْتَلَاهُ كَانَ كَفَّارَةً لِذَنْبِهِ- وَ إِنْ أَعْطَاهُ وَ أَكْرَمَهُ كَانَ قَدْ حَبَاهُ (2).
104 وَ قَالَ ص مَنْ أَصْبَحَ وَ أَمْسَى وَ الْآخِرَةُ أَكْبَرُ هَمِّهِ- جَعَلَ اللَّهُ الْغِنَى فِي قَلْبِهِ وَ جَمَعَ لَهُ أَمْرَهُ- وَ لَمْ يَخْرُجْ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَكْمِلَ رِزْقَهُ- وَ مَنْ أَصْبَحَ وَ أَمْسَى
____________
(1) الخرق بضم الخاء المعجمة: ضد الرفق. و في الحديث «الخرق شؤم و الرفق يمن» من خرقه خرقا من باب تعب إذا فعله فلم يرفق به فهو أخرق و الأنثى خرقاء و الاسم، الخرق بالضم فالسكون.
(2) حباه اي اعطاه.
التالي
ص 185/598
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...