(1) قوله تعالى «تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ» بدل أو بيان فيه تعليل و الدعاء كالهداية في التعدية بالى و اللام. و قوله «ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ» أى بربوبيته علم و المراد نفى المعلوم و الاشعار بأن الالوهية لا بدّ لها من برهان.
(2) قوله تعالى «وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ» أى من يخليه اللّه و ضلاله ليس له معين من بعد خذلان اللّه. و قوله «هَلْ إِلى مَرَدٍّ» أى رجوع و ردّ الى الدنيا. و قوله «وَ تَراهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْها» أى على النار و يدلّ عليها العذاب. و قوله «مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ» أى ضعيف النظر مسارقة و «من» ابتدائية أو بمعنى الباء. و ذلك لما عليهم من الهوان يسارقون النظر الى النار خوفا منها.