بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 19 من 598

صفحة
الظَّالِمِينَ فِي عَذابٍ مُقِيمٍ- وَ ما كانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِياءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ سَبِيلٍ- اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ ما لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَ ما لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ (2) الزخرف‏ وَ كَمْ أَرْسَلْنا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ- وَ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ- فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً وَ مَضى‏ مَثَلُ الْأَوَّلِينَ‏ إلى قوله‏


____________


(1) قوله تعالى‏ «تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ» بدل أو بيان فيه تعليل و الدعاء كالهداية في التعدية بالى و اللام. و قوله‏ «ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ» أى بربوبيته علم و المراد نفى المعلوم و الاشعار بأن الالوهية لا بدّ لها من برهان.

(2) قوله تعالى‏ «وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ» أى من يخليه اللّه و ضلاله ليس له معين من بعد خذلان اللّه. و قوله‏ «هَلْ إِلى‏ مَرَدٍّ» أى رجوع و ردّ الى الدنيا. و قوله‏ «وَ تَراهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْها» أى على النار و يدلّ عليها العذاب. و قوله‏ «مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ» أى ضعيف النظر مسارقة و «من» ابتدائية أو بمعنى الباء. و ذلك لما عليهم من الهوان يسارقون النظر الى النار خوفا منها.

التالي ص 19/598 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...