(1) أي صلوا فشبه الرحم المقطوع الوصلة بأرض منقطع عنها الغيث. و قال العلقمى أى ندوها بصلتها. و ذلك لانهم يطلقون النداوة على الصلة كما يطلقون اليبس على القطيعة لانهم لما رأوا بعض الأشياء تتصل و تختلط بالنداوة و يحصل منها التجافى و التفرق باليبس استعاروا البلل للوصل و اليبس للقطيعة. فذكر البلل تخييل.
(2) أخرجه البيهقيّ في شعب الايمان بسند ضعيف عن عبد اللّه بن عمر بن الخطّاب.