بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 206 من 598

صفحة
[صفحة 171]

وَ عَنِ النَّبِيِّ ص (1) قَالَ صِلْ مَنْ قَطَعَكَ وَ أَحْسِنْ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ.


- وَ قَالَ ص قُلِ الْحَقَّ وَ لَوْ عَلَى نَفْسِكَ.


وَ قَالَ ص اعْتَبِرُوا فَقَدْ خَلَتِ الْمَثُلَاتُ‏ (2) فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ.


وَ قَالَ ص كُنْ لِلْيَتِيمِ كَالْأَبِ الرَّحِيمِ- وَ اعْلَمْ أَنَّكَ تَزْرَعُ كَذَلِكَ تَحْصُدُ.


- وَ قَالَ ص اذْكُرِ اللَّهَ عِنْدَ هَمِّكَ إِذَا هَمَمْتَ- وَ عِنْدَ لِسَانِكَ إِذَا حَكَمْتَ وَ عِنْدَ يَدِكَ إِذَا قَسَمْتَ.


وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص (3) أَحْسِنُوا مُجَاوَرَةَ النِّعَمِ لَا تَمَلُّوهَا (4) وَ لَا تُنَفِّرُوهَا- فَإِنَّهَا قَلَّ مَا نَفَرَتْ مِنْ قَوْمٍ فَعَادَتْ إِلَيْهِمْ.


- وَ قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ‏ مَنْ قَالَ قَبَّحَ اللَّهُ الدُّنْيَا- قَالَتِ الدُّنْيَا قَبَّحَ اللَّهُ أَعْصَانَا لِلرَّبِّ.


- وَ قَالَ ص مَنْ عَفَّ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ كَانَ عَابِداً- وَ مَنْ رَضِيَ بِقَسْمِ اللَّهِ كَانَ غَنِيّاً- وَ مَنْ أَحْسَنَ مُجَاوَرَةَ مَنْ جَاوَرَهُ كَانَ مُسْلِماً- وَ مَنْ صَاحَبَ النَّاسَ بِالَّذِي يجب [يُحِبُّ أَنْ يُصَاحِبُوهُ كَانَ عَدْلًا.


- وَ قَالَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ‏ مَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ سَلَا عَنِ الشَّهَوَاتِ- وَ مَنْ أَشْفَقَ‏ (5) مِنَ النَّارِ رَجَعَ عَنِ الْمُحَرَّمَاتِ- وَ مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا هَانَتْ عَلَيْهِ الْمُصِيبَاتُ- وَ مَنِ ارْتَقَبَ الْمَوْتَ سَارَعَ فِي الْخَيْرَاتِ.


- وَ قَالَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ‏ اجْتَهِدُوا فِي الْعَمَلِ- فَإِنْ قَصُرَ بِكُمُ الضَّعْفُ فَكُفُّوا عَنِ الْمَعَاصِي.


____________


(1) المصدر ص 194 و فيه زيادة اختار المصنّف بعضه.

(2) المثلات الدواهى و العقوبات.

(3) المصدر ص 271.

(4) النعم المجاورة أي الحاصلة و قوله «لا تملوها» أي لا تزجروها و لا تزيلوها لانها اذا زالت قل أن تعود.

(5) الاشفاق: الخوف.

التالي ص 206/598 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...