(1) الذمم- بكسر الأول و فتح الثاني-: جمع الذمّة: العهد و الأمان و الضمان، و الصدود الاعراض و الميل عن الشيء. و المقت شدة البغض.
(2) الجنف: الجور؛ و ربما كان الامساك مع حسن الخلق خير من البذل مع الجور قال اللّه تعالى في سورة البقرة: 265 «قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَ مَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أَذىً»
(3) يعني بعد اذ أنت قطعت رحمك فمن ذا الذي يثق بك أو يرجو صلتك؟. و قوله «و التجرم وجه القطيعة» لان التجرم اتيان الجرم أو حصوله مرة بعد مرة و ذلك موجب للقطيعة.
(4) الصرم- بالضم او الفتح- القطيعة. و قوله «على الصلة» متعلق باحمل نفسك أي ألزم نفسك بصلة صديقك إذا قطعك و هكذا بعده.
(5) المراد بالجمود: البخل.
(6) التجرم: تفعل من باب جرم بمعنى حصول الجرم مرة بعد مرة.
(7) حثا التراب أي صبه.
(8) المغبة- بشد الباء الموحدة-: العاقبة. أى لكظم الغيظ لذة تجدها النفس عند الافاقة منه، و هي ألذ و أحلى من لذة الانتقام و هي الخلاص من الضرر المعقب لفعل الغضب.