(1) الاثمة: جمع آثم، كظلمة: جمع ظالم. و العباب- بضم العين-: معظم السيل و عباب البحر: موجه.
(2) تصفح: تأمل و نظر مليا. و المساوى: جمع مساءة و هي القبيح. و في النهج «و أنت واجد منهم خير الخلف ممن له مثل آرائهم و نفاذهم و ليس عليه مثل آصارهم و أوزارهم ممن لم يعاون ظالما على ظلمه و لا آثما على اثمه».
(3) أحنى عليك: أى أشفق، و «عطفا» مصدر جيء به من غير لحظ فعله. و الالف- بالكسر-: الالفة و المحبة.
(4) اجحف بهم. استأصلهم و أهلكهم. و في النهج بعده: «فاتخذ أولئك خاصّة لخلواتك و حفلاتك» و المعاهدين: أهل الكتاب.
(5) أي ليكن أفضلهم لديك أكثرهم قولا بالحق المر.
(6) و في النهج «مساعدة» و قوله: «فيما يكون منك» أي يقع و يصدر.
(7) أي لا يساعدك على ما كره اللّه حال كونه نازلا من ميلك إليه. و من قوله (عليه السلام) «ثم ليكن» إلى هنا تنبيه على من ينبغي أن يتخذ عونا و وزيرا، و ميزه باوصاف أخص.
(8) رضهم أي عودهم على أن لا يطروك أي يزيدوا في مدحك من أطرى اطراء:
أحسن الثناء و بالغ في المدح. و لا يبجحوك أي و لا يفرحوك بنسبة عمل إليك. قوله: «تدنى» أى تقرب. و الزهو: العجب. و الغرة- بالكسر-: الحمية و الانفة. و هذا كله أمر بأن يلازم أهل الورع و الصدق منهم ثمّ أن يروضهم و يؤدبهم بالنهى عن الاطراء له أو يوجبوا له سرورا بقول باطل ينسبونه فيه الى فعل لا يفعله.