بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 289 من 593

صفحة
[صفحة 231]

نَجَا (1)- أَخِّرِ الشَّرَّ فَإِنَّكَ إِذَا شِئْتَ تَعَجَّلْتَهُ‏ (2)- وَ أَحْسِنْ إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ يُحْسَنَ إِلَيْكَ وَ احْتَمِلْ أَخَاكَ عَلَى مَا فِيهِ- وَ لَا تُكْثِرِ الْعِتَابَ فَإِنَّهُ يُورِثُ الضَّغِينَةَ- وَ يَجُرُّ إِلَى الْبِغْضَةِ (3) وَ اسْتَعْتِبْ مَنْ رَجَوْتَ إِعْتَابَهُ- وَ قَطِيعَةُ الْجَاهِلِ تَعْدِلُ صِلَةَ الْعَاقِلِ- وَ مِنَ الْكَرَمِ مَنْعُ الْحَزْمِ‏ (4)- مَنْ كَابَرَ الزَّمَانَ عَطِبَ وَ مَنْ يُنْقَمْ عَلَيْهِ غَضِبَ‏ (5)- مَا أَقْرَبَ النَّقِمَةَ مِنْ أَهْلِ الْبَغْيِ- وَ أَخْلَقُ بِمَنْ غَدَرَ أَلَّا يُوفَى لَهُ‏ (6) زَلَّةُ الْمُتَوَقِّي أَشَدُّ زَلَّةٍ وَ عِلَّةُ الْكَذِبِ أَقْبَحُ عِلَّةٍ- وَ الْفَسَادُ يُبِيرُ الْكَثِيرَ وَ الِاقْتِصَادُ يُثْمِرُ الْيَسِيرَ (7) وَ الْقِلَّةُ ذِلَّةٌ- وَ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ مِنْ كَرَمِ الطَّبِيعَةِ- وَ الزَّلَلُ مَعَ الْعَجَلِ وَ لَا خَيْرَ فِي لَذَّةٍ تُعْقِبُ نَدَماً- وَ الْعَاقِلُ مَنْ وَعَظَتْهُ التَّجَارِبُ- وَ الْهُدَى يَجْلُو الْعَمَى وَ لِسَانُكَ تَرْجُمَانُ عَقْلِكَ- لَيْسَ مَعَ الِاخْتِلَافِ ائْتِلَافٌ- مِنْ حُسْنِ الْجِوَارِ تَفَقُّدُ الْجَارِ- لَنْ يَهْلِكَ مَنِ اقْتَصَدَ وَ لَنْ يَفْتَقِرَ مَنْ زَهِدَ- بَيَّنَ عَنِ امْرِئٍ دَخِيلُهُ- رُبَّ بَاحِثٍ عَنْ حَتْفِهِ‏ (8) لَا تَشْتَرِيَنَّ بِثِقَةٍ رَجَاءً- مَا كُلُّ مَا يُخْشَى يَضُرُّ- رُبَّ هَزْلٍ عَادَ جِدّاً (9) مَنْ أَمِنَ الزَّمَانَ خَانَهُ- وَ مَنْ تَعَظَّمَ عَلَيْهِ أَهَانَهُ‏ (10) وَ مَنْ تَرَغَّمَ عَلَيْهِ أَرْغَمَهُ- وَ مَنْ لَجَأَ


____________


(1) توقى اي تجنب و حذر و خاف.

(2) قيل: لان فرص الشر لا تنقضى لكثرة طرقه و طريق الخير واحد و هو الحق.

(3) البغضة- بالكسر-: شدة البغض.

(4) الحزم: ضبط الامر و احكامه و الحذر من فواته و الاخذ فيه بالثقة و هنا بمعنى الشدة و الغلظة.

(5) عطب الرجل- كفرح- يعطب عطبا: هلك و في بعض النسخ «من تنقم عليه غضب».

(6) الاخلق: الاجدر. يقال: هو خليق به أي جدير.

(7) في بعض نسخ الكتاب «يدبر الكثير». و في بعض نسخ الحديث «يبيد الكثير و الاقتصاد ينمى اليسير».

(8) بحث في الأرض: حفرها. و الحتف: الموت. و في المثل «كالباحث عن حتفه بظلفه» يضرب لمن يطلب ما يؤدى الى تلف النفس. و في بعض نسخ الحديث «لا تشوبن».

(9) هزل في كلامه هزلا- كضرب-: مزح و هو ضد الجد.

(10) تنبيه على وجوب الحذر من الزمان و دوام ملاحظة تغيراته و الاستعداد لحوادثه قبل نزولها و استعار لفظ الخيانة باعتبار تغيره عند الغفلة عنه و الامن فيه فهو في ذلك كالصديق الخائن.

التالي ص 289/593 — الأصلية 231 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...