(1) زاد في المصدر بعد قوله «يبعثون» «و كأنّ قد صرتم الى ما صاروا إليه و قدمتم على ما قدموا عليه فكيف بكم إذا تناهت الأمور و بعثر ما في القبور و حصل ما في الصدور ان ربهم بهم يومئذ لخبير، و كأنى و اللّه بكم و قد وقفتم للتحصيل بين يدي الملك الجليل فطارت القلوب لاشفاقها من سالف الذنوب و هبطت عنكم الحجب و الاستار و ظهرت العيوب و الاسرار، و زال الشك و الارتياب هنالك تجزى كل نفس بما كسبت ان اللّه سريع الحساب جعلنا اللّه و إيّاكم عاملين بكتابه متبعين لسنة رسوله، حتى يحلنا دار المقامة من فضله، انه حميد مجيد برحمته و كرمه».