(1) أطلق الاسير أي حل اسره. و الربق- بكسر الراء- جمع ربقة، و تولى الامر تقلده.
(2) الدءوب: التعب.
(3) الاسلات: الاطراف. و الهمس الصوت الخفى. و الجؤار- كغراب- رفع الصوت بالدعاء و التضرع و الاستغاثة أي ليس لهم أشغال خارجة عن العبادة. المراد بمقاوم الطاعة صفوف العبادة و بعدم اختلاف مناكبهم عدم تقدم بعضهم على بعض في الصف أو عدم انحراف صفوفهم.
(4) البلادة ضد الذكاوة و الفطانة و المراد بالخدائع الوساوس الصارفة عن العبادة و انتضالها تواردها و تتابعها.
(5) يمموه أي يقصدوه بالرغبة و الرجاء. و الامد: الغاية، المنتهى، «و يرجع» فعل متعد و لازم تقول رجع زيد و رجعته. و الاستهتار الولوع بالشيء و الحرص عليه. و المادة مشتقة من مد البحر و غيره إذا زاد، و كل ما أعنت به قوما في حرب و غيره فهو مادة لهم. و المراد بالمادة المعين المقوى. و «من» فى قوله «من قلوبهم» ابتدائية؛ أى مواد ناشئة من قلوبهم غير منقطعة، و في قوله «من رجائه» بيانية، فتكون المواد عبارة عن الرجاء و الخوف الباعثين لهم على لزوم الطاعة.
(6) الونى: الفتور و التأنى. و «لم تأسرهم» أي لم تجعلهم أسيرا و هو المقيد و المشدد.