الأرض كالعمود. و «تعفو» أي تمحو. و العوم: السباحة. و الكثيب: التل من الرمل.
و ذروة- بالضم و الكسر- أعلاه جمعها ذرى. و الشناخيب رءوس الجبال كما مر. و غرد الطائر- كفرح-: رفع صوته، و ذوات المنطق من الطيور ما له صوت و غناء كأنّ غيرهم أبكم و لا يقدر على النطق. و الدياجير جمع ديجور و هو الظلمة. و أوعبته: أى جمعته. و حضنت عليه أي ربته و ما حضنته الامواج العنبر و المسك و غيرهما. و السدفة- بالضم-: الظلمة. و ذر: طلع.
و سبحات النور: درجاته و أطواره و مراته. و الرجع ترديد الصوت.
(1) الهمهمة: الصوت الخفى أو ترديد الصوت في الحلق- و «هامة» أي ذات همة و الضمير في عليها راجع الى الأرض و ان لم يسبق ذكرها و يعتمد في مثله على فهم المخاطب كقوله تعالى «كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ». و النقاعة نقرة يجمع فيها الدم، و المضغة عطف على «نقاعة» أي يعلم مقر جميع ذلك «استفدنا كثيرا في شرح هذه الخطب من بهجة الحدائق للسيّد محمّد ابن امير شاء».
(2) اعتورته أي تداولته و تناولته.
(3) غمرهم أي غطاهم و سترهم كما يغمر البحر ما غاص فيه.