(2) التبعة: ما يترتب على الفعل من الخير أو الشر و استعماله في الشر أكثر. و «أن تحيط» عطف على تبعة. و الطلبة اسم من المطالبة أي و تخاف أن تتوجه عليك من اللّه مطالبة بحقه في الوفاء الذي غدرته و لا يمكن أن تسأل اللّه أن يقيلك من هذه المطالبة بعفوه عنك.
(3) في النهج «و لا تقوين سلطانك».
(4) سورة الاسرى: 43.
(5) القود- بالتحريك-: القصاص.
(6) «فرط عليه» عجل بما لم تكن تريده أي أردت تاديبا فاعقب قتلا. و الوكزة:
الضربة بجمع الكف. و هي تعليل: لقوله «و فرط عليه». قوله: «فلا تطمحن» جواب الشرط أى لا يرتفعن بك كبرياء السلطان عن تأدية الدية الى أهل المقتول في القتل الخطاء.