بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 346 من 598

صفحة
مَنْصُوراً (4)- وَ لَا عُذْرَ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ وَ لَا عِنْدِي فِي قَتْلِ الْعَمْدِ لِأَنَّ فِيهِ قَوَدَ الْبَدَنِ‏ (5)- فَإِنِ ابْتُلِيتَ بِخَطَإٍ وَ فَرَّطَ عَلَيْهِ سَوْطُكَ أَوْ يَدُكَ لِعُقُوبَةٍ- فَإِنَّ فِي الْوَكْزَةِ فَمَا فَوْقَهَا مَقْتَلَةً- فَلَا تَطْمَحَنَّ بِكَ نَخْوَةُ سُلْطَانِكَ- عَنْ أَنْ تُؤَدِّيَ إِلَى أَهْلِ الْمَقْتُولِ حَقَّهُمْ دِيَةً مُسَلَّمَةً- يُتَقَرَّبُ بِهَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى‏ (6)- إِيَّاكَ وَ الْإِعْجَابَ بِنَفْسِكَ وَ الثِّقَةَ بِمَا يُعْجِبُكَ مِنْهَا- وَ حُبَّ الْإِطْرَاءِ فَإِنَ‏


____________


(1) المدالسة: الخيانة. و الادغال: الافساد.

(2) التبعة: ما يترتب على الفعل من الخير أو الشر و استعماله في الشر أكثر. و «أن تحيط» عطف على تبعة. و الطلبة اسم من المطالبة أي و تخاف أن تتوجه عليك من اللّه مطالبة بحقه في الوفاء الذي غدرته و لا يمكن أن تسأل اللّه أن يقيلك من هذه المطالبة بعفوه عنك.

(3) في النهج «و لا تقوين سلطانك».

(4) سورة الاسرى: 43.

(5) القود- بالتحريك-: القصاص.

(6) «فرط عليه» عجل بما لم تكن تريده أي أردت تاديبا فاعقب قتلا. و الوكزة:

الضربة بجمع الكف. و هي تعليل: لقوله «و فرط عليه». قوله: «فلا تطمحن» جواب الشرط أى لا يرتفعن بك كبرياء السلطان عن تأدية الدية الى أهل المقتول في القتل الخطاء.


التالي ص 346/598 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...