(1) الذي له عليهم من الحق هو وجوب طاعته و امحاض نصيحته و الذي لهم عليه من الحق هو وجوب معدلته فيهم.
(2) التواصف أن يصف بعضهم لبعض و التناصف أن ينصف بعضهم بعضا و انما كان الحق أجمل الأشياء في التواصف لانه يوصف بالحسن و الوجوب و كل جميل و انما كان أوسعها في التناصف لان الناس لو تناصفوا في الحقوق لما ضاق عليهم أمر من الأمور و في النهج «و الحق أوسع الأشياء في التواصف و اضيقها في التناصف» و هو أوضح و معناه أن الناس كلهم يصفون الحق و لكن لا ينصف بعضهم بعضا. و في بعض نسخ المصدر «التراصف» موضع التواصف.
(3) أي أنواعه المتغيرة المتوالية. و في بعض نسخ المصدر «صروف قضائه».
(4) انما سمى جزاؤه تعالى على الطاعة كفّارة لانه يكفر ما يزعمونه من أن طاعتهم له تعالى حقّ لهم عليه يستوجبون به الثواب مع أنّه ليس كذلك لان الحق له عليهم حيث أقدرهم على الطاعة و ألهمهم اياها و لهذا سماه التفضل و التطول و التوسع بالانعام الذي هو للمزيد منه أهل لانه الكريم الذي لا تنفد خزائنه بالاعطاء و الجود تعالى مجده و تقدس. و في نهج البلاغة «و جعل جزاءهم عليه» و على هذا فلا يحتاج الى التكلف.
(5) أي جعل كل وجه من تلك الحقوق مقابلا بمثله، فحق الوالى- و هو الطاعة من.