(1) هذا من قبيل هضم النفس، ليس بنفى العصمة مع أن الاستثناء يكفينا مئونة ذلك و قال المؤلّف- (رحمه الله)-: هذا من الانقطاع إلى اللّه و التواضع الباعث لهم على الانبساط معه بقول الحق و عد نفسه من المقصرين في مقام العبودية و الإقرار بأن عصمته من نعمه تعالى عليه.
(2) أي من الجهالة عدم العلم و المعرفة و الكمالات التي يسرها اللّه تعالى لنا ببعثة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله)، قال ابن أبي الحديد: ليس هذا إشارة الى خاصّ نفسه (عليه السلام) لانه لم يكن كافرا فأسلم و كنه كلام يقوله و يشير به الى القوم الذين يخاطبهم في أفياء الناس فيأتي بصيغة الجمع الداخلة فيها نفسه توسعا.
(3) أي نعمته عندنا وافرة بحيث لا نستطيع كفرها و سترها، أو لا يجوز كفرانها و ترك شكرها.