(1) السكن- بالتحريك-: كل ما يسكن إليه و في بعض نسخ المصدر «يا ساكن البلاد».
(2) أي كنت تعاشر من يعصيك و يكفر نعمتك معاشرة الاخوان شفقة منك عليهم أو المراد الشفقة على الكفّار و العصاة و الاهتمام في هدايتهم و يحتمل أن يكون المراد المنافقين الذين كانوا في عسكره و كان يلزمه رعايتهم بظاهر الشرع هذا قول المؤلّف و الظاهر «أ لم نكن» بالنون على صيغة المتكلم مع الغير و المعنى كنا ملاذا لذل الذليل لا للذليل و اخوانا للعصاة و الكفرة فبك و أهل بيتك دون غيركم أخرجنا اللّه من فظاعة؟.
(3) الفظاعة: الشناعة. و فظاعة تلك الخطرات: شناعتها و شدتها و الغمرات الشدائد و المزدحمات.
(4) قال الجوهريّ: نعوذ باللّه من الحور بعد الكور أي من النقصان بعد الزيادة.
و في بعض نسخ المصدر «بعد الجور» بالمعجمة.
(5) في النهاية الثمال- بالكسر-: الملجأ و الغياث و قيل هو المطعم في الشدة.
(6) أي صار مداراتك و تأنيك و عدم مبادرتك في الحكم علينا بما نستحقه سببا لوسعة.