(1) النيل: اصابة الشيء. يقال: نال من عدوه أي بلغ منه مقصوده يعنى من أصاب شيئا من أسباب الشرف كالمال و العلم يتفضل و يترفع غالبا و يمكن أن يكون هذا نظير قوله:
«من جادساد» فالمراد أن الجود و الكرم غالبا يوجبان الفخر و الاستطالة. و الامنية: البغية و ما يتمنى الإنسان، يعنى في الغالب امنيتك كاذبة.
(2) و في الروضة بعد هذا الكلام كذا «كم من عاكف على ذنبه في آخر أيّام عمره».
(3) أي أقصد الوسط العدل من القول و جانب التعدى و الافراط و التفريط ليخف عليك المئونة.
(4) قد مضى هذه الكلمات في وصاياه (عليه السلام) أيضا.
(5) اللوم- بالفتح غير مهموز-: الملامة و مهموزا: ضد الكرم. و اللئام: جمع لئيم و- بالضم-: الدنى و قد لؤم الرجل- بالضم- لؤما.
(6) في الروضة بعد هذه الجملة هكذا «ألا و من أسرع في المسير أدركه المقيل، استر عورة أخيك كما يعلمها فيك». و في بعض النسخ «لما يعلمها».